العلم
لم يزل او يخطئ ابدا من قال بأن العلم في الصغر كالنقش على الحجر .
وذكر الله في كتابه الحكيم : (انما يخش الله من عباده العلماء).
وقيل في الأزل : من علمني حرفا كنت له عبدا .
وقيل أيظا : الناس يتميزون بالعلم .
فالعلم هو بحد ذاته سلاح ذو حدود لا نهاية لها ان افلح احدنا في اقتناءه رفعه وان فشل فقد خسر العمر قبل بدايته .
وقد حثنا نبينا الأكرم وسابقينا على العلم , ونحن بدورنا نحث عليه لدوره البارز في نمو الشعوب وتطورها وازدهارها وسطوتها وتقدمها على غيرها من الشعوب الأخرى .
فكل شيء يحيا بالعلم فنحن نبدأ حياتنا محتاجون له وننهيها كذلك .
فلنأخذ العبر ونقتني السلاح ذو الحدود ولننقلها لغيرنا من أبناء أمتنا ليعتبروا ويقتنوا ذلك السلاح ألا وهو العلم لنحيا ونزدهر ونتقدم على غيرنا من الشعوب الأخرى .
فالعلم ثم العلم ثم الحياة الزاهية المتوهجه والتميز .
Post a Comment