الفراسة
هو احد العلوم الطبيعية التي يستدل من خلالها على باطن الأشخاص .
و الفراسة في الاصل اسم يوناني ارادوا به الاستدلال على دواخل الغير من خلال خوارجهم الشخصية .
وصنف ابن القيم الفراسة الى انواع ثلاث :
اولها : الفراسة الإيمانية وتأتي حقيقتها بأنها خاطر يهجم على القلب ينفي ما يضاده يثبت على القلب .
أما ثانيها : فهي الفراسة الرياضية التي قصد بها المران والتكرار وتحمل مشاق الجوع والسهر والسفر والترحال .
وثالثا : الفراسة الخلقية التي عنا بها الاستدلال بالخلق الظاهر .
وقد قال ابن القيم ايضا بأن اسباب وعلامات الفراسة ترجع إلى أمرين هما :
الأول: جودة ذهن المتفرس .
الثاني: ظهور العلامات والأدلة على المتفرس .
وتوجد علاقات وثيقة بين الفراسة والالهام والفراسة والذكاء اذ لم يقف علم الفراسة عند ابن القيم فقط بل امتد الى الامام الشافعي
الذي اعطى هذا العلم الاهتمام الكبير .
ومن ابرز من اتصف وتحلى بالفراسة هو نبينا الاكرم محمد صل الله
عليه وسلم والصحابي الجليل عمر ابن الخطاب وابي سفيان
رضي الله عنهما .
وفي شرحنا هذا نود ان نتطرق بشكل بسيط الى نوع من انواع علم الفراسة الا وهو قراءة الوجه , اذ انه يوجد اختلاف كبير بين
الوجوه باختلاف الطبيعة والمكان فبالطع يوجد اختلاف كبير بين وجه ابن الصحراء وابن المدينه وكذلك ابن الغرب وابن العرب
والوجوه الافريقية والاسيوية والاوروبية , فالوجه المربعي الشكل يأخذ في علم الفراسة قسما وشرحا يختلف تماما عن الوجوه
المدورة او الانواع الاخرى من الوجوه مع الاخذ بعين الاعتبار الى جانب الشكل الخارجي للوجه شكل الفكين والأنف وما الى
ذالك .
نستنتج مما قد قمنا بشرحه سابقا بأن الفراسة ليست مجرد علم عادي بل هو بحر من بحور العلوم الصعبة الفهم والاتقان
والامتلاك ايضا ونرجوا بأنكم قد استمتعتم بشرحنا .
اشترك في خدمة البريد ليصلك جديدنا
Post a Comment